الأربعاء، ١٥ ديسمبر ٢٠٢١

من الفصل الثاني علي ندا مابين البرانية وقاهرة الازهر

سلسلة :مقالات من كتاب جليد الشمال ينصهر في بوتقة الشرق

فالين الفلندي وعلي ندا البراني

 بفصل سابق  في ترتيب الكتاب عن برنية شيمون منوفية مصرمسقظ رأس علي ندا وسوند توركوألاند فنلندا مسقط رأس فالين مقارنة لاحوال البؤس المتوأمة(لم ينشر بعد)

من الفصل الثاني

 علي ندا مابين البرانية وقاهرة الازهر

ولعهد قريب كان اسم البرانية علما على رواق من أروقة الازهر الشريف لم ننتهى من تحقيق نسبه لاي برنية نسبه أ ل برانية علي ندا أم غيرها يرد العلم لله ثم لاهل العلم والتحقيق

ترى من هم شيوخ علي ندا بالازهر ورفاقه في الحياة؟

ولد الشيخ علي ندا بعد تمام العقدالاول من ق19

على كل حال أتم الشيخ علي ندا حفظ القرأن الكريم وتعلم مبادىء الكتابة والحساب على الأرجح بكتاب المتولي بالبرانية ذلك الكتاب الذي لاتزال شاهدة على قدمه  خشبة سقف باب حائط مدخله من جهة شارع بين البلدين و المؤرخة بتاريخ بناء مبناه 1137 هجرية

حال البرانية في النصف الأول ق١٩

في عصر فتوة دولة محمدعلي باشا وكان عمدة البرانية وقتها  واحد من فرقة الارناؤوط الالبان القادم معهم محمد علي نفسه تلك القرية التي قسم محمد علي أرضها وسايا بين  ابنه طوسون باشا وسليمان باشا الفرنساوي ولهم ثلاثة ارباع الزمام ولكل أهل القرية  المصريين ألف فدان موزعة لكل أسرة خمسة فدادين وكان لعمدتها المصري بعد ذلك خمسة في المية من جملة الزمام بدايرالناحية مقابل ضيافة موظفي الحكومة وعقب وفاة العمدة ذوالأصل الألباني والذي تزوج سيدة من اليوسفية كانت عمة شيخ مسجد الكوادي كما ذكر فالين

 وبعدها  كان تمصيرالعمودية وانتقالها من الأرنطة الذين تنكر لهم محمد علي باشا  فصارت لرجال سليمان باشا الفرنساوي بالمنطقة من عائلة الخليلة وكانت ملكية الارض بحق انتفاع في ظل نظام الا حتكار وكان يعمل جميع أهل البرانية  بالزراعة عدا قلة من النابهين حفظة القرأن بكتاب القرية والذي يقف محفظيهم  في صف من الحفظة بينهم وبين  النبي الخاتم حوالي 40 جيل في  ذلك العصر والأوان ق١٢ هجري ومن يحفظ منهم القرأن يلتحق بسلسلة العنعنة ويسافرللقاهرة ليدرس بالازهر و يحصل على الجراية ويجاور الازهر بالباطنية وحي الحسين ويتحصن بالجبل حيث مقابرالقاهرةالتاريخيةلسدالجوع  عند عجز الجراية وانقطاع المؤنة سروحا بتلاوة القرأن لينهار بالرحمة والنور من حفيدات حاملات القرابين لاحفاد كهنة المعبد بالقراءة  على روح المرحوم وانحدر مصطلح الفقهاء من الائمة للترابية الدائرون على موائد الخاتمة في المواسم وذكريات الموتى في الأخمسة والاربعين والسنوية

في وسط هذه الاجواء البائسة لم تبهر الفلاح القادم من الريف أضواء المدينة الخافتة ولمبة الأزهر الأخذ إحتراق فتيل لمبتها لنضوب وقودها الذي تحول للتعليم المدني والبعثات لسوءحظ الفتى القادم للأزهر في أسوء عصوره والذي لم تنجده لائحة رجب والذي تقدم بها شيخه مصطفى العروسي ابن نفس المنطقة التي جادت بالشيموني والطلياوي والشطنوفي والعروسى والبراني

وبين هؤلاء الافذاذ عاش الشيخ علي ندا طالبا وندا وقرينا مابين الرضا والسخط على عصرانهيار

الازهر بانصراف محمد علي عنه واستباحة طلابه لبناء هرمه المقلوب في التعليم  وكان من معلمي مرحلة دراسة الشيخ علي ندا بالازهر

الشيخ ابراهيم الباجوري والشيخ حسن العطار والشيخ ابراهيم السقا وأخرون

 ومن بين رفاقه في الدراسة

الشيخ محمدعياد الطنطاوي وابراهيم الدسوقي ومحمد الاشموني والطهطاوي وأخرون....ولا يغفل ذكر رفيقه الشيخ عبدالله و الشيخ شهاب شاعر الباشا والشعراوي والشيخ محمد قطة العدوي معلمه و رفيقه وتخرج الفتى على ندا مجازا من شيوخ عصره قويا في العربية فحلا في النحو  ليعمل مابين التدريس بالازهر والتدريس لابناء علية القوم في البيوت وقراءة القرأن والامامة والخطابة والاجر على الله والسلوى

كانت  في القراءة والتأليف ليصير من أدباء العصر المغمورين فخط بيمينه أسنى المطالب لهداية الطالب وعلم العروض والقوافي وتحفته الخالدة ضوابط الرسم في كتابة الرقم وليخص اهل البرانية بشمس المعارف ولطائف العوارف ليصرفهم عن شمس المعارف الكبرى كتاب السحر للبوني والذي نطقوه بالتوني....

فلقد كان العمل الافضل من التدريس لخريجي الازهر في ذاك الزمن العمل محررا أومصححا لمسودات الطبع في المطابع مع الشيخ شهاب شاعر الباشا مع الصبرعلى أذى معرفة أمثاله والتدريس للخواجة المحير في معرفة ماعليه من دين والذي وصفه الشيخ علي ندى بالمسليم  السؤامي فالحاجة أم الفقر وليؤجر له الدور الثاني من منزله بباب الشعرية واللصيق بجامع الغمري فما كان بينهما فاصل غير مضيفة وكان من قبله الدور الثاني بالمنزل مؤجرا لقريبتيه اللائي طردهن ليستبدل قروش ايجارهن بجنيه فالين  .... وباذن الله البحث موصول .....بن المسلم  وللمزيد راجع مدونة مقالات بلا جريدة ورسائل بلا شهادات.....لابن المسلم 

الثلاثاء، ١٤ ديسمبر ٢٠٢١

الشيخ علي ندا البراني ومطبعة بولاق... مصير متشابه الى حد كبير

 وذكر فالين أن الشيخ على ندا كان يحلم بالعمل بالمطبعة وانه حلم بعيد المنال ولكن الله أراد للشيخ علي العمل بها استجابة الدعاء الشيخ

عندما تتشابه قصة مكان مع قصة حياة إنسان ترى عجائب القدر 

   إذا كانت الكتب سببا في خلود الذكر للمطبعة فقد كانت المخطوطات كذلك للشيخ علي ندا وكانت المعرفة بالأجانب الخبراء  فرنساي وإيطالي  سببا في النهوض لها ومعرفة فالين سببا لانعاش الحياة له  وما بين مد وانحسار صارتا متشابهان حياة الشيخ على ندا ومسيرة مطبعة بولاق الذي عشقها الشيخ

   أن لمطبعة بولاق والشيخ على ندا البراني  نفس الحيرة والضنك والصعود والهبوط فلقد ولدت  فتية عصر محمد علي كما ولد  وتشابه شبابهما شباب الشيخ  وشبابها


وهرمها هرمه  في انشودة عشق طبيعة عمل 
في العقد الأخير من النصف الأول من ق١٩ وما بعده كان موظفوا ومصححوا المطبعة يختارون من بين طلبة الازهر وعلماء العصر وصفافي الحروف من الطلبة وكان الشيخ شهاب ناظر المطبعة من أصحاب الشيخ علي ندا فعملا بها معا
في عام ١٨٤٤ كان يعمل بالمطبعة من المصححين اثنين عرب منهم باشا مصحح رئيس المصححين ومساعده وحين كان السيد محمد علي البقلي مصححا كان الشيخ عليندا  له أيضا  مساعدا كما يتبين من رسالته لفالين وان حال المطبعة صار للأفضل مع مجىء ناظر جديد  

 (راجع مقدمة  كتاب  السراج المنير في شرح حديث البشير التذير ..).في عام ١٨٤٩ عين على جودت ناظر المطبعة كما أورد اسماعيل سراج الدين في كتابه مطبعة بولاق  وكان علي ندا معه ايضا مصححا ( راجع نص رسالة الشيخ علي ندا والي السؤامي فالين  وما ذكر  له عن أحوال  المطبعة وناظرها الجديد )  طوال عهد عباس ومدة من عصر الخديو سعيد وعملت عام من ١٨٦١ إلى ١٨٦٢ عام سعيد  وأهديت إلى عبدالرحمن رشدي حتى ١٨٦٥  الذي اعادها كما كانت عصر محمد علي وجدد الاتها وتوقف طبع جريدة الوقائع واعيد طبعها ١٨٦٤ بمطبعة بولاق لصاحبها عبدالرحمن رشدي قبل ان تعود للدائرة السنية عهد الخديو اسماعيل ٧فبراير ١٨٦٥ فكانت غريبة في اهدائها وغريبة في عودتهل لحضن الحكومة امها بعد ان وقعت اسيرة في قبضة الدائرة السنية وان كان عصر اسماعيل العصر الذهبي لمطبعة بولاق  بنظار  حسن حسني من ١٨٦٥ الى١٨٧٣  واستردت الدولة المطبعة من دائرة أولاد الخديو  اسماعيل السنية    عام ١٨٨٠ م ١٢٩٧ هجري عهد وزار ة رياض وكان الشيخ علي ندا قد بلغ سن الستين عام ١٨٧٣ ولم يكن له نصيب أن يكون من بين موظفي الحكومة بالمطبعة الذين بدأ ضمهم عام ١٨٨٠ فكان عمله بالمطبعة فترة عدم استقرارها ونقل ملكيتها من الحكومة لعبدالرحمن رشدي للدائرة السنية باسم بن الخديوي إسماعيل فلم يكن الشيخ من بين موظفي الحكومة المعينين  بالمطبعة فلقد اقترب سنه عندما أصلح حالها من ال٦٧ عاما  وعرفت باسم مطبعة بولاق الاميرية وظهرت مطبعتين فاقتها الداخلية و الجهادية  وتدهورت مطبعة بولاق من ١٨٨١ إلى ١٨٩٦ كما تدهورت صحة الشيخ على ندا  الذي توفي على الارجع بعدها بعامين
====== مراجع المقالة
_رسالة الشيخ علي ندا لفالين المؤرخة ٢٥ شعبان ١٢٦٦ هجرية
_مقدمة كتاب السراج المنير في شرح الجامع الصغير لأحاديث البشير النذير
_اسماعيل سراج الدين :  مطبعة بولاق الناشر مكتبة بولاق ٢٠٠٥

الاثنين، ١٣ ديسمبر ٢٠٢١

جورج اوجست والين .....سيرة مختصرة


جورج اوجست فالين
===========

اللغات التي تكلمها
=====
سويدي فنلندي روسي عبري عربي تركي فارسي فرنساوي الماني انجليزي لاتيني
سوند الاند توركو فنلندا

الألقاب التي حملها
======
والين فالين ولن  والي عبدالولي الحاج عبدالمولي/جورج وجوري ويوري( اوغست واوجست  )/elmesalem  السؤامي القوقازي الهندي الروسي المستشرق المستعرب النبيل عاشق الصحراء الرحالة المستكشف

الديانة التي دان بها لله رب العالمين
=======
يهودي مسيحي مسلم في الخاتمة

الدرجات الحاصل عليها
=======
البكالوريا في الفلسفة ١٨٢٩
الاجازة في الفلسفة أبريل ١٨٣٦
دبلومة في الطب
ماجستير مقارنة العامية بالفصحى العربية
دكتوراة في شعر بن الفارض

الهويات
=====
بحار سباح موسيقي طبيب قناص سواح كاتب ومفكر

نقاط سودة في حياته
=====
حريق الاند
غواية زوجة الكاهن له بغابة التوت والفصل من الجامعة
علقة باريس
مغامرات القاهرة

الذرية المجهولة
====
مين اللي ميحبش فاطمة؟ السر مع علي ندا

من الأسباب المحتملة للوفاة  الغامضة
========
محاولة روسيا تجنيده كاستخبارات على المسلمين القوقاز ورفضه
الوفاة الغامضة

من عروض الزواج 
=======
 شيخ مسجد الكوادي يعرض عليه بنت عمته أوربية الأصل من البرانية
الشيخ علي ندا يعرض عليه
شاعر تيماء و الغزالة البدوية ابنته
البدوية  الحسناء والاتفاق على فرض الأمر الواقع

منازل الإقامة مللك الايجار ومشاركة
======
سوند منزل الميلاد
توركو الاند منزل الاسرة
منزل هلسنكي  منزل الاسرة
الأزبكية بالقاهرة منزل خاص
باب الشعرية مع الشيخ علي
منزل بمكة
البرانية في السهراية

العمل
======
مدرس خاص
امين مكتبة
محاضر بدون راتب ١٨٤٠
باحث ورحالة
استاذ كرسي اللغات الشرقية  بجامعة هلسنكي

النسب والعائلة وبعض الاصدقاء
======
ابوه إسرائيل  والين ١٧٧٧الى ١٨٣٤
امه يوهانا ماريا اهرنبرغ ١٧٧٩الى ١٨٥٤
اخوه كارل٠٧ ١٨الى ١٨٢٨
اخوه برور١٨٢٠الى ١٨٦٨
اخته  اوغستا ناتاليا صوفيا
ابن عمه كارل  هارتمنسدروف ١٨١٤الى ١٨٥٨
رفيق صباه فرنس أدوار كوناكري ١٨١٢ الى١٨٨٨
معلمه بروسيا محمد عياد الطنطاوي ١٨١٠ إلى ١٨٦١
معلمه المصري علي ندا البراني ١٨١١الى١٨٩٨
استاذ ومشرفه جبريال غيتلين ١٨٠٤ إلى ١٨٧١
ذريته الباقية أل المسلم elmesalem  بمصر بمحل إقامتهم بالبرانية أشمون منوفية

 من اماكن حفظ رسائله ومخطوطات
========
المخطوطات محفوظة بالمكتبة الوطنية بجامعة هلسنكي

الرحلات والزيارات
=========
روسيا سان بطرس برج ١٨٤٠ ألمانيا انجلترا فرنسا تركيا مصر (ااسكندرية القاهرة البرانية  طنطا الفيوم الجيزة الصعيد حتى النوبة عجرود سيناء الشرم والطور) معان  مكة والمدينة تيماء شمر حائل  العراق بلاد فارس القدس

جهة رسائلة وخطاباته
==========
الى جامعته
إلى القنصليات الروسية
الي امه وأخته
الى ابن عمه
إلى صديقه
إلى أستاذه المشرف
إلى صديقه الطنطاوي
إلى شيخه علي ندا

 من الشخصيات الشهيرة التي قابلها
===========
قيصر روسيا وملك فرنسا وخليفة المسلمين و
الباشا محمد علي ونقيب الاشراف
رفاعة الطهطاوي
كلوت بك

أعلى جائزة  حصل عليها
========
جائزة  الجمعية الجغرافية الملكية بلندن

المستقر بعد أن كان اخر كلامه لا إله إلا الله
مقبرة من بين مقابر المسلمين بهاينتيمى بهلسنكي

من المؤلفين والمترجمين
١ المجرين
٢ تاليكفست ١٩٠٥
٣صوفيا هجمان

الأحد، ١٢ ديسمبر ٢٠٢١

مصادر ومراجع الكتاب جليد الشمال ينصهر في بوتقة الشرق كتاب عن المستشرق فالين الفنلندي و الشيخ علي ندا البراني بقلم عبدالعظيم المسلم ً. مقالة من مراجع الكتاب




 
جليد الشمال ينصهر في بوتقة الشرق


فالين الفنلندي و علي ندا البراني

تأليف عبد العظيم المسلمAzim Azim Emesalem

 بمشيئة الله تعالى نوالي النشر الكترونيا ببلوجر مقالات بلا جريدة ورسائل بلا شهادات

https://elmesalem.blogspot.com

 من مصادر ومراجع الكتاب

================================= 

_ ابوالفتوح رضوان:مطبعة بولاق ولمحة في تاريخ الطباعةفي بلدان الشرق الاوسط المطبعة الأميرية القاهرة  ١٩٥٣

-أحمد عزت عبدالكريم: تاريخ التعليم في مصر عصر محمد علي مكتبة التهضة المصرية القاهرة ١٩٣٨

- جمال الدين الشيال: تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي ماجستير منشور دار الفكر العربي القاهرة ١٩٥١

- عبدالرحمن الرافعي :عصر محمد علي التاشر مكتبة النهضة المصريةالقاهرة ١٩٥١

_اسماعيل سراج الدين:مطبعة بولاق الناشر مكتبة الإسكندرية ٢٠٠٥.

_ محمد عياد الطنطاوي : تحفة الأذكياء باخبار بلاد الروسيا الناشردار الكتب والوثائق القومية القاهرة ٢٠٠٨

_ اغناطيوس كرتشكوفسكي ترجمة كلثوم نصر واخرون:حياة الشيخ محمد عياد الطنطاوي من ١٨١٠ إلى ١٨٦١ المركز القومي للترجمةعدد١٧٧٢ عن اللغة الروسية٢٠١٣

- ضواط الرسم في إيضاح الرقم، علي ندا البرانيّ ت بعد 1291 هـ حققها: جمال بن السيد بن رفاعي الشايب،مكتبة أولاد الشيخ القاهرة:  

- المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية | الهوريني ، أبو الوفاء ، نصر بن ... ضوابط الرسم في إيضاح الرقم | البراني ، علي ندا البراني ، ت 1291 هـ اسم .

1874

-علي ندا البراني : شمس المعارف وكنوز الهداية والعوارف مخطوط محفوظ بمكتبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز جامعة أم القرى مكة المكرمة

ونسخة مكتبة المخطوطات بالسيدة زينب _وزارة الاوقاف

 - مخطوطات الشيخ علي ندا البراني : علم العروض والقوافي في اوزان الشعر  https://ketabpedia.com/

_ وأسنى المطالب في هداية الطالب في اللغة العربية على الرسالة الشبراوية   مخطوطة بمكتبةجامعة هلسنكي بفنلندا

_السيد علي البقلي مصححا  و العبد الفاني علي ندا

 البراني محرر عبارات كتاب السراج المنير شرح الجامع

 الصغير في حديث البشير النذير https://al-maktaba.org/book/32982/1531

_الوقيع البرعي فرج محمد ؛تحقيق مخطوط اسنى المطالب لهداية الطالب لعلي علي ندا البراني

 رسالة دكتوراة  كلية اللغة العربيةجامعة أم درمان

 الاسلاميةالسودان  عام ٢٠٠٠ نشردار المنظومة

-  كتاب رحلات فالين الى جزيرة العرب تأليف جورج اوجست فالين عبدالوالي  ترجمة سمير سليم شلبي- دار الوراق للنشر لندن 2009

 - جوري أوجست فالين 

زيارات ورحلات  الى وادي النيل رسائل ومذكرات عن 

مصر من 1844 الى 1845 مخطوطات المكتبة الوطنية بجامعة هلسنكي

- ياكو هامين انتلا: تحقيق كتاب أسنى المطالب في هداية الطالب لعلي ندا البراني نقلا عن مذكرات فالين  جامعة هلسنكي فنلندا

- دولتشي نينت:جورج اوجست فالين  وأسفاره في أربعينيات القرن التاسع عشر كتاب رقم 788 /2014في سلسلة الكتابات الصادرة عن الجمعية الأدبية السويدية في فنلندا

- صوفيا هنجمان : رحلات جوري أوجست فالين لمصر 1843 الى 1845 برعاية جمعية الادب السويدي نشر الكتروني

 - كاي أورنبري ترجمة ماريه باكلا :عاشق الصحراء جورج أغست فالين  هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة  دار الكتب الوطنية 2012   ترجمة بدعم برنامج التبادل الادبي الفنلندي (فيلي ) نشر الكتروني

 -دصفاء العلي : دكتوراة محكمة  غير منشورة بعنوان ضوابط الرسم في ايضاح الرقم القسم الاول قسم الفرائد للشيخ علي ندا البراني دراسة وتحقيق كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت 2021

- د رافد الصليح : دكتوراه قيد التحكيم غير منشورة ضوابط الرسم في ايضاح الرقم قسم الفرائد للشيخ علي ندا البراني دراسة وتحقيق كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة تكريت 2021

 - سجلات حفظ دفاتر العمودية منذ 1898 بالوحدة المحلية بالبرانية أشمون منوفية غرفة الخزنة عهدة استاذ عماد السيد حسن

- شبكة المعلومات الدولية : محرك البحث جوجل وجوجل ترجمة  وخرائط جوجل

- موسوعة ويكبيديا العربية

رابط مجلة الفسطاط التاريخية

http://efustat.blogspot.com/2016/

- بلوجرelmesalem مقالات بلا جريدة ورسائل بلا شهادات

https://www.standards-ica.com/index.php

 https://elmesalem.blogspot.com

==========

مزيد من المراجع التعمق إلكترونية  وغير الكترونية.

  • سرد لرحلات من القاهرة إلى المدينة المنورة ومكة بالسويس وشبه الجزيرة العربية وطويلة والجوف والجب وحائل ونجد ، عام 1845 ، الجمعية الجغرافية الملكية ، 1854
  • ويليام ر.ميد ، جي إيه والين والجمعية الجغرافية الملكية ، ستوديو أورينتاليا 23 ، 1958.
  • جورج والين ، أعيد طبعه في Travels in Arabia ، New York: Oleander Press ، 1979:
    • ملاحظات مأخوذة خلال رحلة عبر جزء من شمال الجزيرة العربية ، مجلة الجمعية الجغرافية الملكية 20 ، 1851.
    • سرد لرحلة من القاهرة إلى المدينة المنورة ومكة ، مجلة الجمعية الملكية الآسيوية 24 ، 1854.
    • سرد لرحلة من القاهرة إلى القدس ، مجلة الجمعية الجغرافية الملكية 25 ، 1855.
  • Georg August Wallins Reseanteckningar från Orienten، åren 1843–1849: Dagbok och bref. (أربعة مجلدات). Efter resandens död utgifna af SG Elmgren. هيلسينجفورش ١٨٦٤-١٨٦٦.
  • Yrjö Aukusti Wallin ja hänen matkansa Arabiassa بواسطة Julius Krohn (في مشروع Gutenberg ).
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 1: Studietiden och resan حتى الإسكندرية. Utgivna av Kaj Öhrnberg och Patricia Berg under medverkan av Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2010. ISBN  978-951-583-189-7 ( نسخة على الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 2: Det första året i Egypten 1843–1844 . Utgivna av Kaj Öhrnberg och Patricia Berg under medverkan av Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2011. ISBN  978-951-583-227-6 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 3: القاهرة och resan حتى Övre Egypten 1844–1845 . Utgivna av Kaj Öhrnberg och Patricia Berg under medverkan av Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2012. ISBN  978-951-583-249-8 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 4: Färderna حتى Mekka och Jerusalem 1845–1847 . Utgivna av Kaj Öhrnberg och Patricia Berg under medverkan av Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2013. ISBN  978-951-583-269-6 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 5: Norra Arabiska halvön och Persien 1847–1849 . Utgivna av Kaj Öhrnberg، Patricia Berg och Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2014. ISBN  978-951-583-285-6 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 6: Resan hem عبر لندن 1849-1850 . Utgivna av Kaj Öhrnberg، Patricia Berg och Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2015. ISBN  978-951-583-339-6 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter 7: Professorsåren i Helsingfors 1850–1852 . Utgivna av Kaj Öhrnberg، Patricia Berg och Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2016. ISBN  978-951-583-358-7 ( نسخة عبر الإنترنت. )
  • والين ، جورج أغسطس: Skrifter: الملحق. المواد nedtecknat på Arabiska halvön 1845–1848 . Utgivna av Kaj Öhrnberg، Patricia Berg och Kira Pihlflyckt، Svenska litteratursällskapet i Finland، Helsingfors 2017. ISBN  978-951-584-411-9 ( نسخة عبر الإنترنت. )

/

السبت، ١١ ديسمبر ٢٠٢١

الفصل الخامس من كتاب جليد الشمال ينصهر في بوتقةالشرق. مقال من كتاب الكتروني

سلسلةمقالات من كتاب عن المستشرق فالين وعلى ندا البراني
 برؤية كبير معلمين عبدالعظيم المسلم 
ينشر بمشيئة الله تعالى الكترونيا  ابتداء
على بلوجر مقالات بلا جريدة ورسائل بلا شهادات للمؤلف 
==========
الفصل الخامس : فالين ضيف مصر وعلي ندا البراني
مقدمة
لقاء  ثقافي حضاري  بين رحالة  أوربي  مغامر  وعالم أزهري
 
محاولة القاء الضوء  على أحداث سبع سنوات من حياتهما معا على أرض مصر بحاضرتها وريفها وصعيدها   من عام 1844 إلى عام 1849 - مع التركيز على عامي 1844 و1845 
أ ول الغيث على وعد تحفيق تاريخ  وتراجم رجال من أعلام  المنوفية  عصر نهضة مصر الحديثة 
   ننشر باذن الله مايصل لعلمنا ولتبقى أشياء واسرار وتفاصيل يفصح عنها بعد في كتب ومذكرات ورسائل ومنشورات أخرى عن فالين  فمن هو؟
مستشرق قادم من الغرب  منتصف ق19 الميلادي ممثلا لجامعة هلسنكي بدوقية فنلندا الروسية لدراسة اللغة العربية استعدادا لاستكشاف شبه جزيرة العرب يتحول للاسلام
والشيخ  المصري المصنف علي ندا البراني المنوفي  الازهر ي النحوي  من علماء ق١٣ هجري
لقاء يومي  لتعلم العربية وحياة مشتركة
   كان والين  في صحبة الشيخ علي ندا كل يوم تقريبا وفي كثير من الأحيان على مدار  24 ساعة  لو سئل  فالين لماذا كانت مصر وجهتك ابتداء من بين ولايات العرب  لتعلم العربية قبل محاولتك استكشاف الجزيرة العربية والنفاذ منها كأول أوربي معاصر؟   ستكون الاجابة  مما ترك من كتابات (ان مصر بحضارتها أم الدنيا عشقتها من حديث استاذي بجامعة بطرس برج بروسيا عنها وبدون الدراسة بها لم أكن لاتقن العربية) وبتتبع مسار رحلته ستجد الاتي:

البديهي كما ان اسكندرية بوابة الدخول لمصر القاهرة  ثم بقية ربوعها تكون مصر بوابة الشرق بل هي بواة  بوابة العالم وليست مدخل أرض العرب فحسب أنا القادم من تركو جزائر ألاند الفلندية أرضا السويدية لغة الدوقية الروسية منتصف ق19  ولدت 1811  ولفبت بالمستعرب النبيل 
فالين الفنلندي ما أكثر ألقابي لكثرة ترحالي ووعورة وخطورة طريقي وتعدد لغاتي سويدي وفنلندي وروسي والماني وفرنسي وانجليزي ولاتيني وتركي وعربي وعبري وفارسي سميت  ( جورج أوجست فالين أو جوري أو يوري أوغست فالين أو والين اسرايئل والين أو ولن أو والي أو عبد الوالي أو عبد الموالى او المسلم السؤامي الروسي القوقازي أو الهندي أو الطبيب أو الرحالة او....الانسان) 
شكر يا حاج سيد علي يا صانع ماء الورد و خادمي وصديقي  بأن عرفتني ببحر اللغة ومن قصد البحر استقل السواقي شيخي المصري علي ندا البراني فوجدت فيه استاذي وبغيتي صديقي الذي سيعلمني ويرافقني لزيارة  البرانية بوابة ريف مصر وركوب النيل بوابة صعيد مصر  والذي تنقلت على صفحته  من اسكندرية للقاهرة لطنطا للبرانية للفيوم للنوبة و... شكرا  شيخي علي لردك غيبتي وتييسرك لرحلة حجي لبيت الله ورحلاتي لشبه الجزيرة العربية والشام والعراق وفارس ولو بأموال جامعتي هلسنكي الفنلندية فقد أمددتنا شيخي  أمددتنا بالكتب والمخطوطات التي تفخر بها مكتبات جامعتي أويتني في دارك وحافظت في بلدتك برانية وجوارك على أغلي ما اترك في دنيتي الفانية ذريتي  وحفظت لك عندنا محطوطاتك ... 
 نعتني ب والي السؤامي (الروسي الفنلندي )اونعتني  أهل البرانية بالمسليم وجدت فيك بغيتي كمعلم و كصديق عوضتني عن شيخي محمد عياد الطنطاوي اول معلم عربي بروسيا..... شيخي لاتنساني في صالح دعائك فمعك أسلمت لله رب العالمين  وان لم يعترف بها قومي وصلى الله على  سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم  وعليها كان مماتي
 فالين الفنلندي في القاهرة ومنها للبرانية وطنطا 
وصلت بحمد الله للقاهرة 28 يناير 1884 العام واستأجرت منزلا بالازبكية بالقرب من القنصلية في منطقة مأهولة بشكل رئيسي من قبل المسيحيين. أوصاني خادمي سيد علي بـأن تكون معلمي اسمح لي أن اناديك بشيخي منذ أن التقيت بك لأول مرة واتفقان أن تأتي لمنزلي كل يوم لتعلمني ألفية بن مالك ولو أنك تراها صعبة علي وقد كانت البداية في 27 أبريل 1844  وان غبت لعذر لمرض أحد أفرادأسرتك فلك ذلك حتى 18 مايو 1844 كل يوم كنت تأتي لتعلمني واستمرينا حتى ابريل 1845  اشتاق لزيارة مسقط رأسك شيخي في الخامس من (يوليو) 1844 ، قبل أن ننتقل الي بلدك البرانية كنت قد ابلغتني  أنك متزوج وتقيم معك حماتك وابنتك وزوجتك التي ما رأيت وجهها قط أخبرتني بأنك لك بالبرانية زوجتين أحداهن بنت أغنى أغنياء القرية والتي أخبرتني أنك طلقتها كانت أول زيارة معك للبرانية عبر النيل من بولاق لميناء منيل العروس رأس الدهبية حيث غرقت دهبية الباشا محمد علي قبالة الرهاوي غربا ومنيل العروس عند القهوة التي ركبنا من عندها الحمير للبرانية عبر حقول القطن والبطيخ لنصل البرانية الاربعاء وننزل بدار شيخي المتواضعهة كبقية منازل القرية والتي بغالبية منازازلها قاعة أو قاعتين قبو  بفرن وبحراية وبرزانة وبصحنها مصطبة صيف واسعة ودعينا للكوادي لافتتاح مسجدها المجدد ولأصلي أول جمعة به وكنت شيخي خطيب الجمعة بمسجدها الجديد كما كنت  عندي من قبل  احترمت فيك دعوتك الغير مباشرة لي للاسلام عكس من كانوا يحاولوا اجباري وعكس اسلوب الشعراوي الذي دعاني من دكانه لحضور ختمة بمنزلة بباب الشعرية أتذكر أول صلاة مغرب من باب الحرج  لي معك في بيت الشيخ مصطفى صديقك الكريم بالقاهرة 
ذهبت لسوق الاربعاء مع ابن أخيك أحمد داويت قدر استطاعتي مرضى البرانية وزورت بيوت كبارها من الخليلة والشيخ علي والأرنطة و...زرت الكوادي ورشح لي أمام مسجد الكوادي الذي عزمني على عنب من التكعيبة وخيار من الحقل وسبحنا معا في النيل بعد الجمعة وتقرب مني ورشح لي واحدة من ابنتي عمته الفاضلة أرملة المرحوم عمدة  البرانية التركي لتكون لي زوجة و وكلمني  وغيره من أهل القرية الطيبين أن استقر معكم بالبرانية ولكن أنا لي وطريقي ومشواري الذي أتيت من أجله طويل وكان ذلك بعد عودتي متعبا من سوق الاربعاء حيث استدعيت لعلاجي عيون بنتين بالبرانية من أصول أوربية أرناؤطية البانية  وان كان كل شيء نصيب أكلنا معا في بيوت الكرم بالبرانية طيور الوز والارز المحمر والخضراوات وتنزهت في حقولها ببندقيتي كنت أصيد طيورها وحمامها وانت ترفض الاكل مما أصيد من حمام  وتنسمت بسواقيها وحضرت مجالس تقاضيها بدار الشيخ علي ندا واستمعت لشيخي وهو يحل مشاكلهم كقاضي و يجيبهم في أسئلة  الفقه والمواريث والطلاق واذهلني حالةالست التي طلقها زوجها للمرة الثالثة وموضوع العبد المحلل و... وأن عانيت كثرة أسئلتهم من أين  الراجل وبلدكم فيها مسلمين ولا  وبتصوموا ازاي والنهار عندكم طويل ومللت.... من ترابها وحشراتها ناموس وبراغيت وتراب وحر الصيف سبحت في فرع رشيد واكلت البطيخ والعنب من تكعيبة اليوسفية بالكوادي وزرت معك طنطا ومولد السيد البدوي ومررنا بجانب ترعة النجارعلي طليا وأشمون وعاينت مسجدها العمري و علواية سوقها ورأيت الاهرام من فوقها وسمادون وسط الحقول على ظهر الحمير وزرنا زرقان ونزلنا ضيوف ليلة عند صاحبك الشيخ ابراهيم الزرقاني الذي أكرم ضيافتنا وذهابنا لمولد شيخ العرب السيد وعودتنا بالنيل فالدمامل حالت بيني وبين العودة على ظهر الحمار عدنا للقاهرة عبر النيل محملين بالخيرات 
في منزل الشيخ علي بباب الشعرية
وأقمت بمنزل الشيخ علي ندا بباب الشعرية مستأجرا الدور الثاني من منزلة التي كانت تستأجره قبلي قريبتين للشيخ علي واخلاهما وأسكنني وعند مغادرتهن لسكن أخر دعا علي الشيخ علي وداره بان تشب فيها النيران وتنهار لكوم تراب وهو ما لم يحدث واقمت معه حتى 22 يناير 1845 وعدت فترة لمنزلي الاول بالازبكية  ثم رجعت للاقامة مع شيخي وكنا نصلي العيد معا ونصوم رمضان فكان ونعم الاخ والصديق والشيخ المعلم حضرت الموالد وشاهدت ذهاب وعودة الحجاج وحضرت الحضرات ومولد الحسين وزرت الاهرامات وتمثال رأس فرعون  أبوالهول وصعدت متسلقا الاهرامات ودخلت الهرم الاكبر وزرت أحياء القاهرة وريف شبرا والمطرية بمسلتها وسط الحقول  ومقياس النيل وعاينت احتفال كسر السد المعروف بعيد النقطة ووفاء النيل وزرت مسجد السيدة زينب والامامين الليثي والشافعي وكثيرا ماتنزهت بحديقة الازبكية والمقطم  وقابلت الباشا محمد علي وتعرفت عللا كلوت بيك وكشفت على أسنان رفاعة الطهطاوي و....

رحلة للصعيد
 وصاحبت شيخي لرحلة طويلة عبر النيل لزيارة أثار ومعابد مصر القديمة . في الأول من أبريل 1845 ، غادرت القاهرة في أول رحلة استكشاف للصحراء زرت خلالها مكة - للحج عرفت بعدها عند أصدقائي المسلمين بالحاج والي وكانت عدت إلى القاهرة في 14 مايو 1846 وعشت في منزل الشيخ علي ندا حتى رحلتي الصحراوية الثانية التي كانت لفلسطين وبدأت يوم 7 ديسمبر 1847 ثم عدت. القاهرة في 14 يونيو 184731 ، وعاشت هناك ستة أشهر ، قبل مغادرتي متوجهاً إلي رحلتي الثالثة ، وكما كان عليه الحال ، آخر رحلة استكشافية في الصحراء. في 14 ديسمبر 184732. انتهت هذه الرحلة التي قادته إلى العراق وبلاد فارسي يونيو 1849 9 أغسطس 1849 غادرت القاهرة – والشرق زيارتي لمصر الدلتا والصعيد إلى جانب رحلاتي الاستكشافية في الصحراء ، قمت برحلتين طويلتين في مصر ، كلاهما في رفقة شيخي علي ندا الاول الى طنطا مرورا بالبرانية وقرى أخرى - 6 يوليو 1844 وانتهت في السادس من أغسطس عام 1844. كانت الرحلة الثانية إلى مصر العليا حيث كانت بصحبة وشيخي علي و اثنين من الأوروبيين - الألماني د. شليد إيرهاوس و النمساوي ستلر وأسعدني شيخي بالمجئ معنا يعلمني ويؤلف ويطع على تراث أجداده بالرغم من شعوره بالحرج ل صحبة غير المسلمين.على قارب من 31 اكتوبر 1844 الى يناير 1845 شيخي علي صاحب كتاب اسنى المطالب في هداية الطالب كان في عمري تقريبا وكانت بيننا ونحن في بعد مكاني عن بعض رساىل وأعمال وأسرار ومعاملات . ولدنا عام 1811 ؛ أخبرني شيخي عن دراسته في الكتاب وبالجامع الازهر وأنه كان ناقما على جمود الدراسة بالازهر وكان ينتقد طريقة الحفظ لما ليس منه بد من شروح على الشروح ويعدها تفاهات وصارح فالين في تطلعاته للعمل بعيدا عن التدريس في الازهر والجلوس في رواق لما اصاب الازهر من انصراف الباشا محمد علي عنه فأضحت دراستهم ومعظم حكمتهم هي مجرد مراوغات وكان حال شيوخه كحال الشيخ علي ندا من الفقر وقلة الدخل مادفع الشيخ العروسي لمحاولات اصلاح الازهر وكان ميل الشيخ العطار أكثر تحررا ولما كان التحول التعليمي للبعثات والمدارس عمل الشيخ بالتدريس في البيوت للطلبة المصريين والاجانب وحلم بالعمل في خدمة الباشا وكانت معناها العمل بدواوين الحكومة حتى كان العمل مصححا ومبيضا ومراجع بمطبعة بولاق ويقول فالين : "أخبرني الكثير عن أيام دراسته في الأزهر. هذا بالإضافة إلى العديد من الأمور الأخرى منزل وعائلة علي ندا ذكر فالين أنه زار البرانية أكثر من مرة ذكر فالين أن الشيخ علي ندا أنه رجل وقور غير ثرثار ويتأثر بالضحك والشاي وتعجبه قصص الف ليلية وليلة وانه يميل للتصوف ويقدم خدمة في الموالد ويعتقد في كرامات الاولياء كان يعاني من الام بالعظام و يخشى قطاع الطرق واللصوص ولد علي ندا ببلدة برانية أشمون وكان يعيش فيها قبل انتقاله للقاهرة وكان السفر اليه على ظهر الحمير وعلي مراكب النيل فرع رشيد فهي تبعد عن القاهرة حوالي 30 كم و لديه بها منزله الخاص وزوجته الثانية ، وكذلك الثالثة التي طلقها مؤخرا ومنزله بها مثل بقية منازل الريف مبني بالأجر والطين به حجرات قبابية اسمها قيعان الافران الرزانة للشتاء وجزء غير مسقوف يسمى مسطبة للصيف وحضير ودور ثاني يسمى مقاعد في الصيف كانت كذلك حار لا يطاق ، مليء الناموس والحشرات الأخرى. لا يزال ، حتى الآن يتم استخدامها فقط كغرف لتخزين المؤن والقش وأشياء من هذا القبيل. والمصطبة عبارة عن شرفة صغيرة مرتفعة قامة عن الارض لها مظللة بسقف من الحطب أو البوص وكان للشيخ علي بالقرية أقارب أخرون زوجته الثالثة كانت ابنة "أغنى رجل في برانية" لكنه طلقها. كان من بين الأقارب في البرانية صهر اسمه الشيخ والإمام محمد- ، الذي درس ابنه في الأزهر وله وأقارب أخرين من منوف. منزل علي ندا بالقاهرة يعيش في الغالب مع زوجته القاهرية ، ويقول والين إن "زوجته ، كغالبية نساء الطبقة الوسطى هنا ، ليست أكثر من مجرد خادمة في منزله بباب الشعرية بجوار مسجد الغمري وكان منزله بالقاهرة قيما ورائعا يسع دستة من الضيوف في نفس الوقت كان يستأجر فالين به الدور الثاني وأنه لم يرى وجها قط وذكر أطفال الشيخ علي كانت له ابنه وولد اسمه السيد توفى ورزق بأطفال أخرين وذات مرة قبل أن ينتقل للعيش معه لم يتمكن من زيارته لأن "فتاة من عائلته كانت مريضة" وله صهر بالبرانية  اسمه  خليل كان يبلغ من العمر 70 عاما وكان يمكن أن يخبرنا عن زمن الحملة الفرنسية وجرق نابليون للقطا  واخذ رهائن من شيوخها وهجرة بعضهم للبراتية  ....... وللفصل بقية وللكتاب استكمال بإذن الله المعين بن المسلم






الأربعاء، ٨ ديسمبر ٢٠٢١

الشيخ على ندا البراني متى ولد ومتى توفى واين عاش واين دفن ؟

ولد الشيخ علي ندا البراني بقرية البرانية أشمون منوفية في العقد الأول من ق١٩ وتوفي في العقد الأخير منه فكان معمرا تجاوز التسعين عام ولا يقطع بالضبط تاريخ ميلاده ولا تاريخ وفاته ولم يترجم لنفسه ولم يترجم له معاصروه باستثناء ما ورد عنهم من أخبار في رسائل ومذكرات تلميذه المستشرق جوري اوجست فالين المعروف ب الحاج والي وعبدالوالي وعبدالمولى المسلمelmesalem وعند أهل البرانية والذي عاش معه بالقاهرة بحي باب الشعرية وبالبرانية وكان للشيخ علي ندا منزل وزوجة واولاد في المنوفية والقاهرة (ذكر فالين في المذكرات التي نشرتها جمعية الادب السويدي باختيارات د صوفيا هنجمان انه كان يعيش مع زوجته الشابة وحماته وبنته عام 1844 ولم تشير لزوجتيه بالبرانية وانه طلق احداهن والتي اشارت اليهن المترجمة المغربية في كتاب عاشق الصحراء) وذكر الشيخ في رسالة لفالين عام ١٨٤٩ ان له ابن توفي اسمه السيد وكان يسكن في باب الشعرية بالقاهرة قرب مسجد الغمري ولعائلة ندا منازل بشارع بين السيارج بنفس المنطقة أخبرني المرحوم حمدان الحنش ابن المرحوم احمد الحنش وكانت والدته المرحومة فريدة عبدالعزيز ندا انه كان يزور أخواله في شارع بين السيارج وذلك أمام الحاج فرحات الشريف وبمراجعة سجلات الوحدة المحلية بالبرانية والتي نقلت لها من وحدة طليا بعد انقسام الوحدتين وقد بدأ التدوين فيها بعام 1898 مواليد ووفيات بدفاتر العمودية وجدت اسم علي عبدالشافي نده هكذا الرسم في وفيات عام 1898 وبعد سنوات عاودت مراجعة الدفاتر فوجدت الدفتر لهذا العام بدون أوراق ولم يتثنى لي مراجعة دار الوثائق والمحفوظات بالقلعة في هذا الشأن وعلى هذا لوثبت انه هو نفس الشخص يكون مدفنه بمسقط راسه بالبرانيه والامر قيد تحقيق واما ذكر ان اسمه علي علي ندا وقيل اسمه عبده علي ندا فكلها اجتهادات لانه كان يقدم نفسه بلقب عبده الفاني ويذكر اسمه على ندا البراني واولاد ندا بباب الشعرية ام الذين كانوا بالبرانية لم يعد لهم عقب بوفاة المرحومة نعيمة ندا زوجة المرحوم حسن ابوحجازي وكانت بقيتهم بالبرانية قد انتقلوا للاسكندرية وايطاليا ومقابرهم خلف ضريح علوان بن يعقوب بالبرانية يدفن بها اليوم أولاد أبوحجازي وقد بلغني من الحاج علي محي الدين الشيخ علي وهو حي يرزق أنه والمرحوم الحاج سيد عبدالعظيم الشيخ علي رفعا تابوت مقام أبوزين الدين ونزلا عدة درجات ووجدا جثة لرجل بكفن أخضر وعلى حالة وأغلقوا فتحة النزول ووضع عليها تابوت خشبي كعادة التعامل مع مقامات الاولياء والسؤال ترى من هو أخر من دفن بمقام أبوين الدين هل يكون الشيخ علي ندا؟ وكان اول من دفن بالمكان بنيامين بن يعقوب عليه السلام بحسب نظريتي بني اسرائيل بمصر على ضفاف اليم الأن اطلب العون من الله بصدد عمل كتاب في سير الرجال عن الشيخ علي ندا البراني ابو محمد عبدالعظيم المسلم




صور لباب الشعرية

وصورة مجمعة لحي الازبكية



الثلاثاء، ٢١ سبتمبر ٢٠٢١

شطنوف اشمون منوفية لم تكن يوما اسمها كفر شندي ولا علاقة لها بالفرنسية شاتو نيف

خيال يوسف إدريس الخرف في رواية سره الباتع عن السلطان حامد الذي يصدقه داقين العصافير اليكم الحقيقة التاريخية عن اصل شطانوف م شطانوف لاعلاقة له بالمصطلح الفرنسي شاتو نيف بمعنى القلعة الجديدة فشطنوف قربة مصرية هذا اسمها منذ الفراعنة ولهاتاريخ يرجع لمايزيد عن أربعة ألاف عام وهي المنطقة بين منف وماانوف وعرفت بشط نوف وشط النوف وشطنوف واخيراشطانوف......ووردت برسم شط النوف في أشعار العرب عصر المأمون العباسي حيث دارت على أرضها معركة بين بن السروي وبن الجروي وفي كتب الرحالة والمؤرخين ذكرت على أنها نقطة تفرع انهار الدلتا وعند المقريزي أن فرعون غرق وعثر على جثته بالقرب من شطانوف اذا فهي سابقة الوجود على ظهور اللغة الفرنسية بآلاف السنين فلايصح أنها تسمية فرنسية ثانيا بلغن�‎‎ Inbox عبدالعظيم عبدالعظيم المسلم